انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي الأول لـ(مستقبل التعاون القضائي والعدلي والتشريعي)
الكويت – 21 – 10 (كونا) — انطلقت اليوم الثلاثاء أعمال المؤتمر الخليجي الأول بعنوان مستقبل التعاون القضائي والعدلي والتشريعي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه دولة الكويت بحضور رؤساء المحاكم العليا والتمييز في دول المجلس.وقال رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار الدكتور عادل بورسلي في كلمة له إن هذا المؤتمر “تجسيد حي وعملي للروئ السديدة والتوجيهات الحكيمة لقادة دول المجلس نحو توثيق وتعزيز سبل العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات وترسيخ أهمية الوحدة والتكامل في كافة النشاطات طمعا في بلوغ تطلعات رؤساء المحاكم العليا والتمييز نحو بناء منظومة قضائية وتشريعية قادرة على مواكبة التطورات الدولية والإقليمية المتسارعة وصون العدالة وتحقيق الأمن القانوني بدول المجلس”.وأضاف المستشار الدكتور بورسلي أن المؤتمر “يطمح لبلوغ تطلعات رؤساء المحاكم العليا والتمييز نحو تعميق متطلبات العدل والقسطاس وتعزيز العدالة بما يلائم ويواكب التطورات والمتغيرات العالمية في خدمة التقاضي ويدفع نحو تطوير قدرات القضاة ومعاونيهم ابتغاء لعدالة سريعة وناجزة تختصر الوقت وتصون الحقوق وتحافظ على المكتسبات وتذود عن الحريات”.وذكر أن المحاور الرئيسية للمؤتمر حددت أهم التحديات والمستجدات التي تواجه المنظومة القضائية والعدلية في دول مجلس التعاون مؤكدا ان الهدف الأسمى يتمثل في الخروج بفوائد عملية وعلمية بشأن المسائل المدرجة على جدول الأعمال والتي تفتح آفاقا جديدة للتعاون القضائي والعدلي والتشريعي المستقبلي وتعزز من مكانة دول مجلس التعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي.وعبر رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز عن الاعتزاز والفخر بهذه المشاركة الخليجية في أعمال هذا المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد في إطار التعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية معربا عن التطلع أن تسهم المناقشات وتبادل الخبرات والممارسات في إثراء هذه المحاور.بدوره قال الأمين المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي المستشار سلطان السويدي في كلمة مماثلة إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي تأكيدا على الاهتمام المتزايد من دول مجلس التعاون بالملف العدلي والقضائي وإدراكا منها لأهمية تطوير آليات التعاون لتبادل الخبرات وتعزيز الثقافة بين الأجهزة القضائية العدلية.وأضاف المستشار السويدي أن محاور المؤتمر تعكس هذا التوجه الاستراتيجي عبر التركيز على تنفيذ الأحكام القضائية وتسليم المجرمين وتسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة العدالة وهو ما يجعل المؤتمر ليس مجرد لقاء عابر بل منصة رفيعة لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود بين أجهزة العدالة بدول مجلس التعاون.وذكر ان المشاركة الدولية في المؤتمر تعبر عن وعي دول مجلس التعاون بأهمية الشراكات الدولية والتعاون الدولي في مكافحة الجريمة وتعزيز العدالة وتمكن من الاطلاع على التجارب الرائدة وتبادل الممارسات المثلى بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون وتحقيق العدالة الناجزة وتعزيز قدرة دول المجلس على مواجهة التحديات العدلية العابرة للحدود.وأعرب عن الثقة بأن المؤتمر سيكون محطة مضيئة تضاف إلى مسيرة التعاون الخليجي وخطوة مهمة نحو بناء منظومة عدلية وقضائية خليجية أكثر تكاملا وتأثيرا قادرة على مواجهة التحديات الحديثة وتعزيز التعاون الدولي وصون الحقوق والحريات وترسيخ سيادة القانون.ورفع أسمى آيات التقدير والعرفان إلى سمو أمير دولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لما توليه دولة الكويت من رعاية ودعم مستمرين للعمل الخليجي المشترك “ما أثمر عن ذلك إنجازات نوعية نلمس أثرها في مختلف المجالات ونقطف اليوم إحدى تلك الثمار من خلال انعقاد هذا المؤتمر الأول من نوعه والذي يؤكد على أهمية تعزيز التعاون العدلي والقضائي في تعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك”.كما توجه الأمين المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بخالص الشكر والامتنان إلى رؤساء المحاكم العليا والتمييز والنواب العموم والمدعين العامين وأعضاء اللجنة القضائية والعدلية في دول مجلس التعاون على مشاركتهم في المؤتمر ترسيخا لروح التعاون الخليجي المشترك.من ناحيته أكد المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في دول مجلس التعاون الخليجي القاضي الدكتور حاتم علي في كلمة مماثلة أهمية الاستغلال الأمثل لهذا المؤتمر الأول من نوعه في وضع استراتيجية ورؤية تشريعية وقضائية لدول مجلس التعاون تساهم ليس فقط في تبادل الخبرات بل التعاون ونقل هذه الخبرات على المستوى الإقليمي.وقال القاضي الدكتور علي “لقد انتهى زمن الجرم الجميل البسيط القديم عندما كانت الجريمة عبارة عن أركان مادية ومعنوية وكانت ترتكب داخل إقليم بمعرفة شخص أو مجموعة من الأشخاص حيث أصبحت الجريمة في هذا الزمن المتطور والمتسارع في مجال التطور التكنولوجي وفي مجال التطور عامة أكثر تطورا وقدرة من امكانيات المنظمات والتشريعات الوطنية والإقليمية والدولة”.وأضاف ان “الجريمة أصبحت تتم الآن عبر الفضاء السيبراني والتخطيط لها قد يكون من دولة أو عدة دول على بعد آلاف الأميال وترتكب على إقليم دولة أو عدة دول في ذات الوقت فكيف يمكن لجهاز قضائي واحد ولتشريع واحد في دولة ما أن يواجه هذا دون أن يكون لديه القدرة على التطور والتبدل والاستيعاب مثلما تتطور الجريمة والعصابات الإجرامية مرتكبة هذه الجريمة”.واعتبر ان الهيئات القضائية والادعاء العام صمام الأمان في تطبيق كافة المعايير الدولية والاتفاقيات ذات الصلة بمنع ومكافحة الجريمة قائلا “كلما كان هذا الجهاز القضائي قويا ومتعاونا في نقل وتبادل الخبرات باتت التشريعات الوطنية والدولية فعالة في مواجهة هذا الجرم”.ولفت إلى التنسيق المستمر والعمل المتواصل بين الأمم المتحدة ممثلة بالأمانة العامة للاتفاقيات والمعايير الدولية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي على مدار الشهور الماضية في شأن تطوير استراتيجية خليجية أولى لمكافحة المخدرات بالإضافة إلى العمل الجاري حاليا على وضع استراتيجية خليجية أولى لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب إلى جانب البدء في الشهر المقبل بالعمل على اتفاقية خليجية موحدة لمواجهة الجريمة السيبرانية وتسخير الذكاء الاصطناعي.وثمن مبادرة دولة الكويت القيمة باستضافة هذا المؤتمر الأول من نوعه والذي تسعى من خلاله إلى توحيد الجهود والرؤى والمعايير والسياسات والاستراتيجيات والتشريعات لمواجهة التحديات الكبيرة معربا عن تقدير البالغ للشراكة التاريخية والمثمرة مع الهيئات القضائية والإدعاء العام والنيابة العامة بدول مجلس التعاون خلال العقد الماضي.ويشمل برنامج المؤتمر مناقشة محاور عدة هي (إشكاليات تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بأحكام الأسرة بين دول مجلس التعاون – التحديات التي تواجه الدول الأعضاء في قضايا تسليم المجرمين وجرائم الأموال العابرة للحدود – بحث تطوير المنظومة التشريعية نحو مستقبل أفضل بما يتناسب مع التطورات المعاصرة – كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي ومواكبة التكنولوجيا الحديثة في تطوير الأنظمة القضائية والعدلية والتشريعية في دول مجلس التعاون) بمشاركة معنيين من دول مجلس التعاون والأمم المتحدة.وتأتي استضافة الكويت لمؤتمر مستقبل التعاون القضائي والعدلي والتشريعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتزامن مع اللقاء الدوري الـ11 لرؤساء المحاكم العليا والتمييز لدول مجلس التعاون الذي من المقرر أن ينعقد يوم غد الأربعاء بدولة الكويت. (النهاية)
ن ش
المزيددولة الكويت تستضيف غدا المؤتمر الخليجي الأول (مستقبل التعاون القضائي والعدلي والتشريعي)
الكويت – 20 – 10 (كونا) — تستضيف دولة الكويت يوم غد الثلاثاء المؤتمر الخليجي الأول بعنوان مستقبل التعاون القضائي والعدلي والتشريعي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك بحضور رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار الدكتور عادل بورسلي ومشاركة ممثلي دول مجلس التعاون وممثلين اقليميين للأمم المتحدة.ويشمل برنامج المؤتمر الأول من نوعه مناقشة عدد من المحاور أبرزها إشكاليات تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بأحكام الأسرة بين دول مجلس التعاون بمشاركة مستشارين وقضاة من مملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت.ويتناول محور آخر التحديات التي تواجه الدول الأعضاء في قضايا تسليم المجرمين بالإضافة إلى جرائم الأموال العابرة للحدود بمشاركة معنيين بالتفتيش القضائي والادعاء العام وقضاة من مملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى ممثلين اقليميين عن الأمم المتحدة ومعهد دولي للعدالة الجنائية وحقوق الإنسان.وتم تخصيص أحد المحاور لبحث تطوير المنظومة التشريعية نحو مستقبل أفضل بما يتناسب مع التطورات المعاصرة بمشاركة قضاة ومستشارين قانونيين ومسؤولين من الإمارات وغرفة تجارة وصناعة الكويت وإدارة الفتوى والتشريع بالكويت.ويتعلق أحد محاور المؤتمر بكيفية تسخير الذكاء الاصطناعي ومواكبة التكنولوجيا الحديثة في تطوير الأنظمة القضائية والعدلية والتشريعية في دول مجلس التعاون بمشاركة قضاة ومعنيين من الإمارات وقطر.وتأتي استضافة الكويت لمؤتمر مستقبل التعاون القضائي والعدلي والتشريعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتزامن مع اللقاء الدوري الـ11 لرؤساء المحاكم العليا والتمييز لدول مجلس التعاون الذي من المقرر أن ينعقد بعد غد الأربعاء بالكويت. (النهاية)
ن ش / أ ن د
المزيدالكويتية رحاب بورسلي توصي بابتكار خدمات مجتمعية تكنولوجية للأشخاص ذوي الإعاقة
بيروت – 7 – 10 (كونا) — أوصت عضو لجنة الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالأمم المتحدة والنائب الثاني لرئيس المنظمة العربية للإعاقة ورئيس الجمعية الكويتية لأهالي الأشخاص ذوي الإعاقة رحاب بورسلي اليوم الثلاثاء بابتكار خدمات مجتمعية مرنة ومستدامة من خلال استخدام التكنولوجيا والتطوع والخدمات المتنقلة والمراكز الاجتماعية لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.جاء ذلك في محاضرة ألقتها بورسلي بعنوان (الأطر والسياسات الإجرائية والقانونية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في الاقتصاد الرعائي – مقارنة بين بعض الدول العربية) في الورشة الإقليمية التي استضافتها بيروت حول (حقوق واحتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في اقتصاد الرعاية في المنطقة العربية) في الفترة من 7 – 9 أكتوبر الحالي.وقالت بورسلي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب المحاضرة ان “الورشة تهدف إلى إعداد خارطة طريق إقليمية لاقتصاد الرعاية تعنى بحقوق واحتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة تقديرا لدورهم في الرفاه الاقتصادي والإدماج الاجتماعي وخلق فرص العمل”.وأضافت أن الهدف من الورشة تسليط الضوء على الاتجاهات الديموغرافية والفجوات في البيانات المتعلقة بالشيخوخة والإعاقة في الدول العربية إلى جانب دراسة الأطر القائمة على الحقوق والفجوات في السياسات على المستويين الوطني والإقليمي واستكشاف القيمة الاقتصادية للرعاية باعتبارها محركا للتوظيف ونمو الناتج المحلي الإجمالي.وأشارت إلى أنه “سيتم العمل خلال الورشة على استكشاف القيمة الاقتصادية لرعاية كبار السن وذوي الإعاقة كمحرك للتوظيف ونمو الناتج المحلي الإجمالي حيث سنقوم بعرض لأفضل الممارسات والنماذج من الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني الى جانب تحديد نماذج التمويل والشراكات المستدامة لأنظمة الرعاية ومناقشة التكنولوجيا والابتكار كعوامل تمكينية للرعاية الشاملة والجيدة”.وحول دور الكويت في هذا المجال قالت بورسلي ان الكويت “دولة رائدة” في تقديم الرعاية الاجتماعية والخدمات الإنسانية منذ خمسينيات القرن الماضي وقد “قطعت شوطا كبيرا” في هذا المجال من خلال تشريعات وخطوات جادة لتحسين جودة حياة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة عبر تطوير مستوى الرعاية الصحية والاجتماعية والثقافية والرياضية وتعزيز استقرارهم النفسي والاجتماعي وإدماجهم في قوة العمل بما يواكب رؤية (كويت جديدة) التي تعتبر هذه الفئات “شركاء أساسيين في مسيرة التنمية والبناء”.وأشارت الى ان هناك قانونا لرعاية المسنين وآخر لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وانه تقدم لهم جميع الخدمات والتسهيلات لجعل حياتهم وعيشهم عيشا كريما لائقا.ولفتت الى انه منذ عقود افتتحت المدارس ودور الرعاية لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة ولم تقتصر هذه الخدمات على أبناء البلد والمواطنين بل فتحت الأبواب أمام الدول العربية ولا يزال الى اليوم في مدارس التربية الخاصة تستقبل الأشخاص ذوي الإعاقة.وتناولت بورسلي في محاضرتها الاقتصاد الرعائي وخصائصه مشيرة إلى أنه نظام اقتصادي – اجتماعي تتحمل فيه الدولة مسؤولية رئيسية في توفير الخدمات والرعاية والدعم المالي لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة من خلال ميزانيات حكومية وبرامج حماية اجتماعية.وعرضت لتقاطعات “خطة عمل مدريد” الدولية بشأن الشيخوخة مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة من المشاركة الاقتصادية الى الرعاية الصحية الشاملة مرورا بالمشاركة الاجتماعية والقضاء على الفقر ومساكن ملائمة والحماية من العنف والإهمال وتعزيز المشاركة والكرامة.
ولفتت الى ان هذه الخطوات تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الكرامة والمساواة وعدم التمييز والحق بالصحة والرفاهية والاندماج والمشاركة الفعالة في المجتمع إضافة الى القضاء على الفقر وتعزيز سبل العيش الكريم وتوفير البيئة الداعمة والآمنة.وكان مدير برنامج (دير تو كير الإقليمي) في هيئة الأمم المتحدة للمرأة (المكتب الإقليمي للدول العربية) رودريغو مونتيرو كانو أكد في كلمته في افتتاح الورشة ان “المجتمعات لا تقاس بالفقر والقوة وإنما كيف تعامل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة” لافتا الى امتلاك هؤلاء الكثير من “الطاقات وقصص النجاح التي يمكن أن تخدم الاقتصاد”.وشدد كانو على أهمية تقديم الرعاية لهؤلاء الأشخاص من باب العدالة ومن أجل ان يعيشوا بكرامة ويكونوا أشخاصا فاعلين في مجتمعاتهم.واشار الى تغير الواقع الديموغرافي في العالم إذ من المتوقع ارتفاع أعداد من هم فوق سن ال60 سنة الى الضعف في العام 2050 الأمر الذي يفرض تلبية المتطلبات التي ستستجد في المستقبل.
ولفت الى وجود الكثير من النساء كبار السن يعتنين بالآخرين من أطفال وأزواج وذوي حاجات ما يفرض دعمهن “جسديا وعاطفيا وماديا” الى جانب دعم ذوي الحاجات.وعقدت ورشة العمل بتنظيم منظمة المرأة العربية بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية.ويتضمن برنامج الورشة عرض أفضل الممارسات والنماذج من الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ومناقشة آليات التمويل والشراكات المستدامة لأنظمة الرعاية إضافة إلى دور التكنولوجيا والابتكار كعوامل تمكينية لتوفير رعاية شاملة وجيدة وصولا إلى توصيات عملية تدمج في خريطة الطريق الإقليمية لاقتصاد الرعاية. (النهاية)
ا ي ب / أ م س
المزيدرئيس المجلس الأعلى للقضاء: الحفاظ على مصالح المتقاضين أمانة في أعناق القضاة
الكويت – 5 – 10 (كونا) — حث رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار الدكتور عادل بورسلي اليوم الأحد القضاة الذين تمت ترقيتهم على التسلح بالعلم ومتابعة الجديد في أحكام القضاء والقوانين واللوائح وأبحاث الفقه داخل البلاد وخارجها مؤكدا لهم أن الحفاظ على مصالح المتقاضين أمانة في أعناقهم.جاء ذلك في كلمة وجهها المستشار الدكتور بورسلي لـ34 قاضيا وقاضية من الذين تمت ترقيتهم بموجب المرسوم رقم (193) لسنة 2025 إلى درجة قاض من الدرجة الثالثة بالمحكمة الكلية عقب تأدية اليمين القانونية المقررة في قانون تنظيم القضاء وفق بيان صادر عن المجلس الأعلى للقضاء.وأوصى المستشار الدكتور بورسلي ببذل كل ما يملكون من جهد لصون العدالة وكفالة حقوق المتقاضين وحسن التعامل مع الجمهور وزملائهم من رجال القضاء ومعاونيهم وجموع المحامين والمراجعين.وأكد أن هذه الترقية هي إحدى خطوات (التكويت) التي ينتهجها المجلس الأعلى للقضاء تلبية للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظهما الله ورعاهما.وحضر مراسم أداء اليمين القانونية نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار صالح الرقدان ونائب رئيس محكمة الكلية المستشار خالد العثمان. (النهاية)
ن ش / أ م ح
المزيد(قوة الإطفاء) تنفذ حملة تفتيشية في منطقة العارضية الحرفية
الكويت – 30 – 9 (كونا) — نفذت قوة الإطفاء العام اليوم الثلاثاء حملة تفتيشية في منطقة العارضية الحرفية أسفرت عن غلق إداري لـ33 محلا ومنشأة مخالفة إضافة إلى تحرير 109 إخطارات و13 إنذارا بالغلق لمنشآت أخرى تحت إشراف نائب رئيس قوة الإطفاء للحماية المدنية بالتكليف العميد عمر بورسلي.وقال العميد بورسلي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الحملة جاءت تنفيذا لتوجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح بزيادة وتيرة الحملات التفتيشية استجابة للمسؤولية الوطنية في حفظ الأرواح والممتلكات وتعزيز السلامة والأمن المجتمعي.وأضاف أن (قوة الإطفاء) تواصل حملاتها بشكل يومي في جميع مناطق البلاد لرصد المخالفات والتأكد من استيفاء معايير السلامة والوقاية من الحريق بما في ذلك التخزين غير السليم والعشوائي وعدم الحصول على التراخيص اللازمة إضافة إلى المعدات المهملة التي تفتقر للصيانة.وأوضح العميد بورسلي أن فرق الإطفاء باشرت منذ بداية الحملة بمتابعة المباني والمنشآت غير الملتزمة باشتراطات السلامة من الحريق والعمل على تطبيق المعايير المعتمدة.وحث المؤسسات وأصحاب المباني على الالتزام التام باشتراطات السلامة والوقاية من الحريق والتعاون مع فرق التفتيش لتفادي قرارات الإغلاق أو الإجراءات القانونية مشددا على أن الغاية الأساسية تتمثل في صون الأرواح والممتلكات وضمان بيئة آمنة للجميع. (النهاية)
ع ج ر / أ م ح
المزيدقمة 22 سبتمبر: بصيص أمل جديد نحو السلام
gstmb123@hotmail.comطارق ماجد بورسليتتجه الأنظار نحو ما سيترتب على قمة 22 سبتمبر وما وصلت إليه من نتائج وإمكانية التطبيق العملي لها على أرض الواقع، تلك القمة ا
المزيدناشطة كويتية: دولة الكويت حريصة على تعزيز الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة
الشارقة – 22 – 9 (كونا) — أكدت رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية لأهالي الأشخاص ذوي الإعاقة عضو لجنة خبراء الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رحاب بورسلي اليوم الاثنين حرص دولة الكويت على تعزيز مسار الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة وتفعيل طاقاتهم في عملية التنمية.وقالت بورسلي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب مشاركتها في المؤتمر العالمي ال18 (نحن الاحتواء 2025) الذي استضافته إمارة الشارقة أخيرا إن “الكويت حريصة أيضا على تعزيز مكانتها كشريك فاعل على المستوى الدولي في صياغة مستقبل أكثر شمولا وإنصافا لهذه الشريحة من المجتمع”.وأضافت أن المؤتمر جسد “رسالة ورؤية إنسانية عالمية جادة تجاه قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية” مشيرة إلى تناول جلساته سبل تمكين المناصرين الذاتيين وتدريبهم على مهارات التأثير وصنع القرار وتسليط الضوء على قضايا الإعاقة الذهنية من منظور حقوقي وإنساني.وذكرت أن المؤتمر أتاح فرصا للتعاون والشراكة بين منظمات المجتمع المدني والقطاعين الحكومي والخاص مبينة أهمية تطبيق ما تم اكتسابه في المؤتمر من خبرات وتطوير البرامج ونقل التجارب الناجحة لتطبيقها على أرض الواقع.ووجهت بورسلي “تحية خاصة” للأسر الكويتية وأبنائها من المناصرين الذاتيين على مشاركتهم في فعاليات المؤتمر.وهنأت في هذا الصدد رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الشيخة جميلة القاسمي على نجاح المؤتمر ومنحها العضوية الفخرية الدائمة في (منظمة الاحتواء الشامل) الدولية تقديرا لإسهاماتها الجوهرية في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأدوار أسرهم في المجتمع.وجاءت المشاركة الكويتية في المؤتمر لتجسد التنوع في الجهود الوطنية لرعاية ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة حيث ضمت ممثلين عن جمعيات النفع العام والأندية الرياضية وعددا من الأسر والمناصرين الذاتيين.ومن أبرز المشاركين في المؤتمر الرئيس الإقليمي ل(منظمة الاحتواء الشامل) لإقليم الأوسط وشمال إفريقيا الدكتور هاشم تقي إلى جانب رحاب بورسلي اللذين اختيرا من المنظمة الدولية ضمن الشخصيات الملهمة عالميا تقديرا لجهودهما في تعزيز قضايا الدمج المجتمعي والمناصرة محليا وإقليميا ودوليا.واستضافت إمارة الشارقة المؤتمر العالمي ال18 تحت شعار (نحن الاحتواء) في حدث نظمته (مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية) بالشراكة مع (منظمة الاحتواء الشامل) وبدعم من المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة وبمشاركة أكثر من 850 شخصا من 115 دولة حول العالم. (النهاية)
س خ م / م ج ب
المزيداليوم الوطني السعودي مكانة راسخة وطموح متواصل
gstmb123@hotmail.comطارق ماجد بورسليفي اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، تبدو المملكة العربية السعودية كمن يكتب فصلا جديدا في تاريخ المنطقة، بفكرة واضحة وإ
المزيداليوم الوطني السعودي مكانة راسخة وطموح متواصل
gstmb123@hotmail.comطارق ماجد بورسليفي اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، تبدو المملكة العربية السعودية كمن يكتب فصلا جديدا في تاريخ المنطقة، بفكرة واضحة وإ
المزيدقانون المرور الجديد صرامة التطبيق وثقافة السائقين
gstmb123@hotmail.comطارق بورسليبعد أكثر من ثلاثة أشهر على تطبيق قانون المرور الجديد في الكويت، ورغم الحزم الواضح في العقوبات والرسوم، إلا أن الإحصاءات الرسمية
المزيد