بورصة الكويت: إدراج (العملية للطاقة) بالسوق الأول اعتبارا من الغد
الكويت – 16 – 12 (كونا) — أعلنت بورصة الكويت إدراج الشركة (العملية للطاقة) في السوق الأول اعتبارا من بداية جلسة يوم غد الأربعاء تحت رمز التداول (ألف طاقة) ليبلغ عدد الشركات المدرجة في السوق 140 شركة.وقالت البورصة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن (العملية للطاقة) طرحت 9ر45 في المئة من أسهمها بهدف تنويع قاعدة مساهميها وتعزيز ممارسات الحوكمة وتوسيع حضورها بين المستثمرين.وأضافت أن الإدراج سيدعم سوق المال الكويتي وسيعمل على زيادة الفرص الاستثمارية المتاحة إضافة إلى تشجيع شركات أخرى على اتخاذ الخطوة بما ينعكس إيجابا على تطور السوق ويعزز مصالح المستثمرين.ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت محمد العصيمي قوله إن الإدراج يمثل تجسيدا عمليا لالتزام البورصة بتنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى زيادة عمق السوق وتعزيز تنوع القطاعات.وأكد العصيمي أن البورصة تواصل دورها الاستراتيجي بالتعاون مع الشركات لدعم التزامها بالمعايير التنظيمية وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية وتمكين الشركات من تحقيق أهداف نموها ضمن بيئة سوق مالية تتسم بالكفاءة والمصداقية.من جهته قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العملية للطاقة المهندس رواف بورسلي وفق البيان “سعينا لبناء سمعة طيبة حتى بلغ حجم عقودنا المتراكمة نحو 324 مليون دينار كويتي (نحو 2ر988 مليون دولارأمريكي) بحلول يونيو 2025”.وأضاف بورسلي أن الإدراج سيسهم في توسيع قاعدة مساهمي الشركة ويوفر لها مرونة مالية تمكنها من مواصلة استراتيجية النمو محليا وإقليميا بما في ذلك التوسع في خدمات حقول النفط في الدول المجاورة مع الحفاظ على دعم أهداف الكويت في مجال إنتاج النفط وتحقيق مستهدفات أمن الطاقة.من جهته أكد عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الاستثمارات الوطنية – مستشار الإدراج – فهد المخيزيم التزام الشركة بدورها في إنجاز الطرح والإشراف على مختلف الجوانب المرتبطة بتهيئة الشركة للإدراج.وأضاف ان (الاستثمارات الوطنية) تولت مهام مستشار الإدراج ووكيل الاكتتاب الحصري ومنسق رئيسي ومدير اكتتاب مشترك بما يضمن أعلى مستويات الحوكمة والشفافية في جميع مراحل الطرح.وأسست الشركة العملية للطاقة عام 2015 وهي شركة كويتية تعمل في مجال خدمات حقول النفط وتقدم مجموعة من خدمات قطاع التنقيب والإنتاج. (النهاية)
م ك ع / ه ث
المزيدرئيس المجلس الأعلى للقضاء الكويتي يبحث مع وزير العدل الجزائري تعزيز التعاون بين البلدين
الجزائر – 10 – 12 (كونا) — بحث رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز بدولة الكويت المستشار الدكتور عادل بورسلي مع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة اليوم الأربعاء سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.وذكر المجلس الأعلى للقضاء بدولة الكويت في بيان أن المباحثات بين الجانبين تناولت مجالات التعاون القضائي بين البلدين لا سيما ما تعلق بتبادل الخبرات في المجال القضائي والقانوني.وأضاف البيان أن زيارة المستشار بورسلي إلى الجزائر أتاحت استعراض الاتفاقات المبرمة بين البلدين لا سيما في مجال تسليم المجرمين والمواد الجزائية وسبل توثيق العلاقات المتميزة التي تربطهما في ميادين العدالة والقضاء والقانون وتبادل الاجتهادات القضائية لمحكمة التمييز في دولة الكويت والمحكمة العليا في الجزائر.وأشار إلى أنه تم أيضا التركيز على موضوع التنسيق في مجال تأهيل وتدريب القضاة وأعضاء النيابة العامة وبحث المسائل القانونية ذات الاهتمام المشترك ومنها الجرائم السيبرانية وغسل الأموال والاتجار بالأشخاص وأحدث النظريات العلمية في مواجهتها وحماية المجتمعات والأفراد ومنها.وعقد اللقاء في إطار الزيارة التي يقوم بها المستشار بورسلي إلى الجزائر خلال الفترة الممتدة من السابع إلى العاشر من ديسمبر الجاري.وضم الوفد المرافق للمستشار بورسلي خلال اللقاء رئيس محكمة الاستئناف المستشار محمد الرفاعي ووكيل محكمة الاستئناف المستشار وليد الهملان ومسؤول مكتب رئيس المجلس الأعلى للقضاء عبد الكريم القلوشي”.وحضر أيضا من الجانب الجزائري الرئيس الأول للمحكمة العليا نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء الطاهر ماموني والنائب العام لدى المحكمة العليا عبد الرحيم مجيد إضافة إلى قيادات من وزارة العدل.وكان المستشار بورسلي وقع مع الرئيس الأول للمحكمة العليا الجزائرية الطاهر ماموني الأول من أمس الاثنين بالجزائر العاصمة مذكرة تفاهم لدعم التعاون القضائي وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الثنائية. (النهاية)
م ر / ط م ا
المزيدمؤتمر (من الكويت نبدأ وإلى الكويت ننتهي الـ25) ينطلق 15 الجاري ويكرم 14 شخصية من رموز المجتمع
الكويت – 8 – 12 (كونا) — أعلن المؤتمر الوطني (من الكويت نبدأ وإلى الكويت ننتهي) عن إطلاق دورته الـ25 في 15 ديسمبر الجاري من الشهر الجاري بتكرم 14 شخصية بارزة من رموز المجتمع الكويتي.وقال رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر يوسف الياسين في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن المؤتمر هذا العام ينطلق تحت شعار مقولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه (الوحدة الوطنية سياج يحمي الكويت والكويتيين وحصن لمجابهة الشدائد ومواجهة التحديات).وأضاف الياسين أنه منذ الدورة الأولى للمؤتمر حرصنا على إعلاء القيم الوطنية والإنسانية والمجتمعية وترسيخ القيم الجامعة لأبناء المجتمع الكويتي.وأوضح أن المؤتمر يكرم سنويا نخبة من رموز الوطن في شتى مجالات العمل الوطني والإنساني لتحقيق أهدافه ورسالته المستمدة من عادات وتقاليد المجتمع الكويتي.وبين أن اللجنة اختارت هذا العام كلا من موضي السور وفيصل الخالد وخالد المضف وفايز الدبوس وسليمان المشعان وفيصل الشايجي وبدر بورسلي وأسد تقي وكاظم المزيدي وخالد الحمد وعباس الشمالي وفالح السبيعي وغانم الغنيمان وفيصل مدوه تقديرا لما قدموه للوطن ولتعريف الجيل الحالي بمناقبهم.ولفت إلى أن اللجنة تركز في اختيارها على مفاهيم الوسطية في الفكر والطرح والعقيدة والاستناد على تعاليم الدين الإسلامي والتمسك بالتقاليد الكويتية العريقة المستمدة من الآباء والأجداد.وذكر أن رسالة المؤتمر العامة هي (الوطنية..أصالة الآباء..امتداد للأبناء) والتي تأتي متوافقة مع قيم الولاء والوطنية بين كافة أطياف المجتمع إلى جانب استذكار سير هذه الشخصيات التي أثر المجتمع ماديا ومعنويا. (النهاية)
ض د / ن و ف
المزيدالأولمبياد الخاص الكويتي يفتتح برنامج (صغار اللاعبين) للموسم الرياضي 2025 – 2026
الكويت – 24 – 11 (كونا) —- افتتح الأولمبياد الخاص الكويتي اليوم الاثنين برنامج (صغار اللاعبين) للموسم الرياضي 2025 – 2026 بمشاركة لاعبين ولاعبات من 8 جهات ومؤسسات تعليمية تعنى بذوي الاعاقات الذهنية وذلك في صالة مركز شباب جليب الشيوخ.وقالت رئيس الأولمبياد الخاص الكويتي هناء الزواوي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن “برنامج (صغار اللاعبين) يعنى بتدريب وتعليم المهارات الرياضية للأطفال ذوي الاعاقات الذهنية الى جانب غير ذوي الإعاقة من سن (2 – 7) أعوام بهدف تأهيلهم بعد بلوغ 8 سنوات للمشاركة في منافسات (الأولمبياد الخاص) في المحافل الإقليمية والدولية.وأكدت الزواوي أهمية توجيه الأطفال في هذا العمر لممارسة الرياضة لما لها من انعكاسات إيجابية بدنية ونفسية عليهم مشيرة إلى أن البرنامج يعلم المشاركين مهارات الجري والركل والرمي ويمنح الأسر والمعلمين فرصة لمشاركة الأطفال متعة التعلم.وأضافت أن إقامة هذا النشاط يأتي تجسيدا لتوجه الهيئة العامة للرياضة لتطوير النشاط الرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية ودمجهم في المجتمع.من جانبها أكدت المدير الوطني للأولمبياد الخاص الكويتي رحاب بورسلي في تصريح مماثل ل(كونا) أن الأولمبياد الخاص انطلاقا من رسالته الداعمة لذوي الاعاقة الذهنية يعمل على تكثيف البرامج الرياضية والتوعوية للأطفال وتوفير بيئة مثالية تسهم في اكتشاف المواهب ودمجهم في المجتمع.وأوضحت بورسلي أن البرنامج يهدف إلى توسيع قاعدة الممارسين للرياضة وتغذية الفرق والمنتخبات بالعناصر الواعدة بما يعزز مسيرة الإنجازات محليا ودوليا.ولفتت إلى أن البرنامج يأتي ضمن برنامج (الرياضات الموحدة) الذي يشرك اللاعبين من ذوي الإعاقة الذهنية وأقرانهم من غير ذوي الإعاقة في أنشطة مشتركة لتعزيز الدمج الاجتماعي وبناء مجتمعات مدرسية دامجة ومتقبلة للاختلاف معربة عن شكرها لجميع الجهات المشاركة في هذه الفعالية الرياضية من مدارس ومؤسسات.(النهاية)
س ل م / م خ
المزيدالمؤتمر الاقليمي الخامس للملتقى العربي للنساء ذوات الإعاقة ينطلق غدا في القاهرة
القاهرة – 16 – 11 (كونا) —- ينطلق غدا الاثنين في مدينة القاهرة المؤتمر الإقليمي الخامس للملتقى العربي للنساء ذوات الإعاقة الذي تنظمه المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة والتحالف الدولي للاعاقة بالشراكة مع جامعة الدول العربية على مدى يومين.
وأكدت النائب الثاني لرئيس المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لأهالي الأشخاص ذوي الإعاقة رحاب بورسلي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد أن المؤتمر محطة مهمة لبحث واقع العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز المشاركة السياسية والمساواة بين الجنسين للنساء ذوات الإعاقة.وأوضحت بورسلي أن المؤتمر سيبحث التحديات المتبقية لتحقيق المساواة والحد من أشكال التمييز الممارس بحق النساء ذوات الإعاقة في المنطقة العربية مضيفة أن جلسات المؤتمر وورش عمله ستتناول المشاركة السياسية والقيادة للفتيات والنساء ذوات الإعاقة في عمليات صنع القرار.وأفادت أن المؤتمر سيبحث كذلك مناهضة جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء ذوات الإعاقة إلى جانب التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال والإدماج والحماية الاجتماعية وسبل الاستفادة من التكنولوجيا والابتكار لتعزيز إمكانية الوصول والشمول.وذكرت أن فعاليات المؤتمر ستتضمن أيضا بحث المشاركة الهادفة لمنظمات النساء ذوات الإعاقة في التنمية الشاملة وتسليط الضوء على أجندة تنمية المرأة العربية 2025 – 2028 فضلا عن استعراض إعلان منهاج عمل (بيجين) باعتباره إطارا للتطوير في حياة النساء.وأعربت بورسلي عن أملها أن يسهم المؤتمر في تعزيز قدرات النساء والفتيات ذوات الإعاقة وتوسيع مشاركتهن الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتمكينهن كعنصر أساسي في بناء مجتمع شامل وعادل يستفيد من جميع طاقاته البشرية. (النهاية)
س ل م / أ م ح
المزيدسبع فرق إطفاء كويتية تسيطر على حريق في مصنع بمنطقة أمغرة من دون تسجيل إصابات
الكويت – 2 – 11 (كونا) — سيطرت سبع فرق تابعة لقوة الإطفاء العام الكويتية اليوم الأحد على حريق اندلع في مصنع بمنطقة أمغرة يحتوي على مواد الألمنيوم والفايبر جلاس وبطاريات ليثيوم من دون تسجيل إصابات.وقالت (الإطفاء) في بيان صحفي إن عملية مكافحة الحريق المشار إليه تمت بإشراف من قبل نائب رئيس (القوة) لقطاع الحماية المدنية بالتكليف العميد عمر بورسلي ومدير إطفاء محافظة الجهراء العميد عبدالله حسين.وشاركت في عملية مكافحة الحريق فرق مراكز التحرير والجهراء والقيروان والعارضية والإسناد والصمود والمواد الخطرة. (النهاية)
ع ج ر
المزيد(الأولمبياد الخاص) ينظم ملتقى العائلات الصحي الخامس
الكويت – 27 – 10 (كونا) -— نظم الأولمبياد الخاص الكويتي اليوم الاثنين (ملتقى العائلات الصحي الخامس) بحضور الشيخة شيخة العبدالله الخليفة الصباح ورئيس مجلس إدارة الأولمبياد هناء الزواوي والمدير الوطني للأولمبياد رحاب بورسلي وعدد من أعضاء مجلس الأسر والجهات المعنية بذوي الإعاقة.وشهد الملتقى الذي أقيم في مكتبة الكويت الوطنية محاضرة علمية قدمها إختصاصي طب أعصاب الأطفال والصرع الدكتور عيسى المشموم بعنوان (أهمية تحفيز الدماغ في الإعاقات المختلفة) استعرض خلالها البرامج والأجهزة والتقنيات المخصصة لتحفيز الدماغ ودورها في التغلب على مشكلات التركيز والانتباه.وأكدت بورسلي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال الملتقى أهمية المحاضرة وما تضمنته من معلومات علمية حديثة تسهم في تمكين الأسر من التعرف على أساليب علاج مبتكرة لأبنائهم من ذوي الإعاقة الذهنية ومختلف الإعاقات.وقالت إن الملتقى يأتي ضمن سلسلة فعاليات الاولمبياد للموسم 2025 – 2026 بهدف توعية العائلات بأهمية العناية الصحية المتخصصة في مجالات عدة من بينها التغذية واللياقة والصحة النفسية والعناية الوقائية إلى جانب تعزيز دور الأسرة في تنفيذ “برامجنا الصحية والتدريبية بما يضمن استمرارية الرعاية والمتابعة”.ولفتت الى أن تعاون الأسر ووعيها يمثلان حجر الزاوية في نجاح تلك البرامج والارتقاء بجودة حياة ابنائها مبينة أن البرنامج الصحي يتضمن الكشف الطبي والفحوص الدورية للرياضيين وأسرهم وبرامج اللياقة البدنية والتغذية والصحة النفسية والتثقيف الصحي وتأهيل الكوادر الطبية وإقامة الشراكات مع الجهات المختصة.(النهاية)
س ل م / ط أ ب
المزيدوزير الإعلام: مهرجان الموسيقى الدولي يجسد ما توليه القيادة السياسية من اهتمام بدعم الإبداع والفنون
الكويت – 22 – 10 (كونا) — أكد وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري اليوم الأربعاء أن مهرجان الموسيقى الدولي يجسد ما توليه القيادة السياسية حفظها الله ورعاها من اهتمام راسخ بدعم الإبداع والفنون.وقال الوزير المطيري خلال افتتاح الدورة الـ25 من (المهرجان) في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي والتي تأتي تحت رعايته إن مهرجان الموسيقى الدولي يعكس حرص دولة الكويت على إعلاء قيم الحوار والتنوع والتقارب الإنساني من خلال الموسيقى بوصفها لغة عالمية تتجاوز الحدود وتوحد الشعوب.وبين أن هذا الحدث الفني والثقافي يتزامن مع اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025 وهو تتويج لمسيرة طويلة من العطاء الثقافي والإبداعي والإعلامي رسخت مكانة الكويت في محيطها العربي والدولي وأكدت دورها الرائد في تعزيز العمل الثقافي المشترك وتكريس القيم الإنسانية النبيلة التي تجمع الشعوب.وأضاف أن تنظيم هذه الدورة يأتي منسجما مع استراتيجية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (2023 – 2028) التي تهدف إلى بناء منظومة ثقافية متكاملة تقوم على الهوية والابتكار والاستدامة والتواصل الحضاري مبينا أن (المجلس) من خلال برامجه المتنوعة يسعى إلى جعل الثقافة والموسيقى رافدا أساسيا من روافد التنمية الوطنية ومكونا محوريا من مكونات القوة الناعمة لدولة الكويت تعزيزا لمكانتها كجسر للتلاقي والتفاهم بين الثقافات.وذكر أن (المهرجان) يكرم في دورته الحالية قامة فنية كويتية رفيعة الفنان الكبير عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج) الذي مثل صوت الكويت وذاكرتها الموسيقية الوطنية وأسهم بإخلاصه وموهبته في ترسيخ الأغنية الكويتية فكان رمزا للانتماء والوفاء والإبداع مضيفا أن تكريمه كشخصية المهرجان لهذا العام يجسد احتفاء بالجيل المؤسس الذي وضع لبنات الفن الكويتي الأصيل ورسالة عرفان لكل من جعل من الفن وسيلة لخدمة الوطن والإنسان.وأكد الوزير المطيري أن مهرجان الموسيقى الدولي أصبح على مدى ربع قرن أحد أهم الفعاليات الموسيقية في المنطقة ومنصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الفنانين بما يعكس المكانة الريادية للكويت كعاصمة ثقافية وإنسانية رائدة تسهم في تطوير الفنون وترسيخ الوعي الجمالي في المجتمع.وأضاف أنه سيتم خلال (المهرجان) تكريم نخبة من المبدعين الكويتيين والعرب الذين أثروا المشهد الموسيقي بعطائهم إيمانا من (الوطني للثقافة) بأن تكريم المبدع هو استثمار في الثقافة وتشجيع للأجيال الشابة على السير في درب التميز والعطاء.واختتم الوزير المطيري كلمته بالتعبير عن شكره وتقديره للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وجميع اللجان التنظيمية والفنية التي عملت بإخلاص لإنجاح هذا المهرجان وللضيوف من الأشقاء والأصدقاء المشاركين من مختلف الدول داعيا الله عز وجل أن يديم على دولة الكويت الرفعة والتقدم والازدهار وأن تظل منارة للإبداع ومركزا للحوار الثقافي والإنساني.وقام وزير الإعلام والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار والأمين العام المساعد لقطاع الفنون رئيس المهرجان مساعد الزامل ومدير المهرجان الدكتور محمد الديهان بتكريم شخصية المهرجان الفنان عبدالعزيز المفرج وشخصيات فنية بارزة وذلك في ليلة حملت معاني الوفاء والعطاء والاعتزاز بمن أثرى الساحة الفنية بألحانه وكلماته وإبداعاته.وجرى خلال الحفل تكريم مبدعين كويتيين وعرب ممن كان لهم دور فاعل في إثراء الحركة الموسيقية ومن بينهم الدكتور حمد بورسلي ومن دولة قطر الملحن مطر الكواري ومن جمهورية مصر العربية الدكتورة إيناس عبدالدايم إضافة إلى تكريم رمزين من رموز الموسيقى في الكويت وهما الملحن الراحل أحمد باقر وقد تسلمت درعه حفيدته والملحن أنور عبدالله تقديرا لمسيرتهما الزاخرة بالعطاء والإنجازات التي أسهمت في تطوير المشهد الموسيقي الخليجي والعربي.وتضمن حفل الافتتاح وصلة غنائية موسيقية متميزة أحياها الفنانان خالد العجيري وعبدالعزيز المسباح قدما خلالها باقة من الأعمال الغنائية للفنان (شادي الخليج) التي جسدت التنوع الفني والأصالة الموسيقية الكويتية بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور خالد النوري في أمسية عكست روح الإبداع والتجدد التي تميز مهرجان الموسيقى الدولي. (النهاية)
خ م ج / م ص ع
المزيدخبيرة كويتية تدعو إلى مواجهة تحديات توفير فرص عمل لذوي الإعاقة بالدول العربية
بيروت – 21 – 10 (كونا) — دعت الخبيرة الدولية في (لجنة اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة) بالأمم المتحدة الكويتية رحاب بورسلي اليوم الثلاثاء إلى التعامل مع التحديات المشتركة التي تواجهها الدول العربية في ترجمة مبادئ الاتفاقية إلى فرص عمل ملموسة لذوي الإعاقة.
جاء ذلك لدى مشاركة بورسلي في حلقة نقاش رفيعة المستوى حول التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالي التوظيف وريادة الأعمال وحلول التغلب عليها خلال مؤتمر إقليمي استضافته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) بمقرها في بيروت تحت عنوان (نحو أنظمة دامجة للتوظيف وريادة الأعمال في المنطقة العربية – التحديات والحلول).
وتحدثت بورسلي التي ترأس الجمعية الكويتية لأهالي الأشخاص ذوي الإعاقة في مداخلتها حول التحديات المشتركة التي تواجهها الدول العربية في ترجمة مبادئ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى فرص عمل ملموسة ومنها “ضعف المواءمة بين التشريعات والسياسات التشغيلية” و”ضعف الإرادة المؤسسية والرقابة” إلى جانب “محدودية الوعي المجتمعي وثقافة العمل الدامج”.
وأوضحت أن التحديات تتمثل أيضا في “فجوة التعليم والتأهيل المهني وبيئات العمل غير المهيأة” إضافة إلى “مشكلة غياب البيانات والإحصاءات الدقيقة” و”ضعف التنسيق بين الاتفاقية وأجندة التنمية المستدامة”.
وقالت بورسلي إن “هناك معضلة يواجهها التمكين الاقتصادي لريادة الأعمال لذوي الإعاقة تبدأ بعدم المساواة بين الشهادات الأكاديمية والمهنية إذ إن هناك أشخاصا من ذوي الإعاقة ممن لا تسمح لهم قدراتهم للتعليم الأكاديمي يمنحون شهادات مهنية تعادل مستويات تعليمية منخفضة ما ينعكس سلبا على توظيفهم”.
وتطرقت إلى ترجمة الاتفاقية إلى فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة في الدول العربية وذلك من خلال “التحول من الرعاية إلى التمكين الاقتصادي” و”نقل التركيز من الإعانات إلى برامج الإدماج والإنتاجية التي تمكنهم من دخول سوق العمل”.
ولفتت إلى “غياب آليات المتابعة والمساءلة” إذ إنه وعلى الرغم من وجود قوانين تنص على نسب توظيف (مثل 5 بالمئة) غير أن “تطبيقها يظل شكليا في غياب آليات مراقبة حقيقية وجزاءات للمخالفين وتقييم حقيقي للتجارب”.
وأكدت بورسلي أهمية الشراكة مع القطاع الخاص معتبرة أن “التقدم الحقيقي يتحقق عند بناء تحالفات ثلاثية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني”.
وأكدت أن “محدودية” الوصول إلى المهارات الرقمية والتدريب المهني الموجه نحو سوق العمل تشكل “عائقا جوهريا أمام تحقيق مبدأ العمل اللائق للجميع” إضافة إلى أن “غياب قواعد بيانات مصنفة” حول الأشخاص ذوي الإعاقة القادرين على العمل “يجعل الخطط التشغيلية عشوائية وغير مستهدفة للفئات الصحيحة”.
ودعت الخبيرة الكويتية إلى ترجمة مبادئ الاتفاقية لفرص عمل من خلال إنشاء منصات وطنية للبيانات التشغيلية للأشخاص ذوي الإعاقة تربط بين وزارات العمل والإعاقة والتعليم إضافة إلى اعتماد معايير العمل الدامج في التوظيف الحكومي والخاص مع مراقبة مستقلة.
كما حثت على تحفيز القطاع الخاص عبر الإعفاءات الضريبية والدعم الفني والتكنولوجي وكذلك إدماج محور الإعاقة في خطط التنمية المستدامة الوطنية بالإضافة إلى تعزيز دور منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارها شريكة في وضع سياسات التشغيل وتنفيذها لا بصفتها مستفيدة فقط.
يذكر أن (إسكوا) أطلقت خلال المؤتمر الإقليمي بالشراكة مع منظمة العمل الدولية وجامعة الدول العربية في وقت سابق من اليوم الميثاق العربي لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال ليكون بمنزلة “إعلان نوايا أولي وجماعي لتعزيز التوظيف الدامج في المنطقة العربية”.
وتناول المؤتمر في جلسة ثانية أماكن العمل الدامجة جرى فيها عرض لتجربة شركات القطاع الخاص التي نجحت في تبنى الدمج في مؤسساتها وناقشت التحديات التي يواجهها رواد الأعمال الناجحون والشركات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب والسياسات اللازمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وسيشهد المؤتمر الإقليمي غدا الأربعاء الاجتماع ال11 لفريق الخبراء العامل بين الدورات المعني بالإعاقة والاجتماع ال11 لفريق الخبراء المعني بإصلاح نظم الحماية الاجتماعية وهو اجتماع مغلق خاص لنقاط الاتصال الحكوميين المعنيين. (النهاية) ا ي ب / م ع ع
(إسكوا) تطلق الميثاق العربي لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال
بيروت – 21 – 10 (كونا) — أطلقت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) بالشراكة مع منظمة العمل الدولية وجامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء الميثاق العربي لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال.جاء ذلك خلال مؤتمر إقليمي نظم في مقر (اسكوا) في بيروت تحت عنوان (نحو أنظمة دامجة للتوظيف وريادة الأعمال في المنطقة العربية التحديات والحلول) ليكون الميثاق بمنزلة إعلان نوايا أولي وجماعي لتعزيز التوظيف الدامج في المنطقة العربية.ويهدف الميثاق وفق (إسكوا) إلى تأمين التزامات متدرجة من القطاع الخاص في المنطقة العربية بتعزيز الدمج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وذلك عبر إجراءات مسؤولة تتماشى مع المعايير الدولية.ويؤكد الميثاق تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة “بحق أصيل في المشاركة النشطة في سوق العمل والاستفادة من بيئة عمل دامجة وميسرة لاستخدامهم وتراعي متطلباتهم”.ويعتبر أن دمج هؤلاء الأشخاص في التوظيف وريادة الأعمال يعد عاملا أساسيا في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة و”ضمان عدم تخلف أحد عن الركب”.كما يؤكد أن هذا الدمج يستند الى أطر دولية كاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2006 وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 ما يعد “محفزا قويا للابتكار والإنتاجية والتميز المؤسسي”.ووفق الميثاق فإن كل الدول العربية صادقت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ما شجع على تبني تشريعات واستراتيجيات وسياسات توظيف دامجة مشددا على ان “تأييد المؤسسات العامة للميثاق وتبنيه من قبل القطاعين العام والخاص سيمهدان الطريق أمام تحقيق نتائج فعلية في التوظيف الدامج وذلك بقيادة أصحاب مصلحة يشتركون في مواقف متقاربة ترتكز إلى قيم المساواة والكرامة والحقوق للجميع”.وورد في الميثاق تحت عنوان (الالتزامات) تعزيز دمج الإعاقة تدريجيا في بيئة العمل باعتماد عدد من الأمور منها اعتبار دمج الأشخاص ذوي الإعاقة أولوية استراتيجية من خلال السياسات والتدخلات الدامجة التي تهيئ بيئة داعمة للموظفين ذوي الإعاقة مع ضمان عدم التسامح إطلاقا مع التمييز.وشددت هذه الالتزامات على ضمان التوظيف الدامج والوصول الميسر إليه على امتداد دورة التوظيف بما في ذلك الإعلان عن الوظائف بصيغ تشجع صراحة الأشخاص ذوي الإعاقة على التقدم بطلبات العمل إضافة الى توفير أدوات وترتيبات العمل المرن.ويشدد الميثاق على ضرورة التأكد من مراعاة بيئات العمل المادية والرقمية لإمكانية الوصول وإتاحتها لاستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة إضافة إلى دعم النمو المهني الدامج للجميع.ومن الالتزامات أيضا الدفع نحو مزيد من المساءلة والشفافية في عمليات الدمج وتوثيق وتبادل التجارب بشأن ممارسات التوظيف الدامجة وتعزيز التعلم والتعاون الإقليمي فيما يخص التوظيف الدامج الى جانب نشر ثقافة الدمج والشمول من خلال التدريب الإلزامي والمستمر على إدماج الإعاقة بين أقسام الموارد البشرية والإدارة.وتشير الالتزامات إلى أهمية تعيين نقاط اتصال أو لجان لإدماج الإعاقة للإشراف على تنفيذ الميثاق العربي للتوظيف لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال ودعم التحسين المستمر.وشهد المؤتمر عقد حلقة نقاش رفيعة المستوى حول التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالي التوظيف وريادة الأعمال بالإضافة إلى حلول للتغلب على هذه التحديات بما في ذلك أفضل الممارسات الإقليمية والعالمية في مجال التوظيف الدامج شاركت فيها من دولة الكويت الخبيرة الدولية في لجنة اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالأمم المتحدة رحاب بورسلي.وتستمر أعمال المؤتمر الإقليمي مدة يومين وتناقش الفرص والتحديات المتعلقة بإنشاء أنظمة دامجة في التوظيف وريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية.ويهدف المؤتر في يومه الأول الذي يعقد بالتعاون مع منظمة العمل الدولية إلى إطلاق (الميثاق العربي لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال) بهدف تشجيع الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغيرها من الجهات المعنية على أن تصبح أماكن عمل دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة.بينما يخصص اليوم الثاني للدورة ال11 لفريق الخبراء العامل بين الدورات المعني بقضايا الإعاقة المؤلف من نقاط الاتصال الحكوميين المعنيين بإدماج قضايا الإعاقة وتعزيز التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية.ويشكل المؤتمر فرصة لتبادل أفضل الممارسات والسياسات الداعمة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال وعرض دراسات حالة من المنطقة العربية ودول أخرى بهدف تعزيز الحوار والتبادل المعرفي فيما بين بلدان الجنوب. (النهاية)
ا ي ب / أ م س
المزيد